Monday, April 26, 2010

عاشق الجرة

Subject

عاشق الجرة

From

نورهان العراقيه

Sent

Sunday, April 25, 2010 4:50 PM

Attachments

Full article.htm


 

عاشق الجرة


 


 


 


 


 


 


 


 

هي حكاية واقعية رواها الدكتور مريد الكلاب في برنامجه الشيق " سبع دقائق " الذي يعرض على قناة الرسالة ، و للحكاية مغزى و معنى بغاية الاهمية لذلك أحببت إشراككم فيها


 

هذه الحكاية الواقعية و التي حدثت في مدينة الرياض قبل حوالي 30 عاماً حيث كانت بعض البيوت مازالت من الطين و متجاورة و متقاربة فيما بينها تقول: أنه كان هناك شاب يقطن في إحدى تلك البيوت و كانت لغرفته نافذة مطلة على نافذة البيت المجاور له ، و في أحد الأيام وقف هذا الشاب ينظر من نافذته فوقعت عيناه على نافذة جيرانه و إذا بالستارة تتحرك و خلفها جسد و كأنه لفتاة ، مما جعل هذا الشاب يطيل النظر لعله يستطيع أن يلمح تلك الفتاة و يراها و أطال البقاء حتى تعب و قرر أن يخلد إلى النوم و هو يحلم بصاحبة ذاك الجسد و ملامحها و مدى جمالها و عندما استيقظ أسرع إلى النافذة فوجد صاحبة ذاك الجسد مازالت تقف خلف الستار فزاد تعلقه بها يوماً بعد يوم و أصبح أحب الاعمال إليه الوقوف على النافذة و محاولة إختلاس نظرة ترييه تلك الفتاة، ثم قرر أن يرتبط بها لكنه لا يملك المال ليتزوج فإجتهد في عمله و تعب و جد حتى يجمع المال ليتزوج بها .

في إحدى الأيام و بينما هو كعادته واقف يتأمل ذاك الجسد خلف الستار هبت رياح شديدة حركت الستارة فزادت لهفة الشاب و ظن أنها الفرصة المناسبة ليرى محبوبته و عشقه الأوحد و إذا بالستارة تتتحرك بقوة و إذا بجرة من الفخار خلف الستارة تقع على الأرض و تنكسر و يتناثر منها الماء.

لقد كان ذاك الجسد الذي طالما أشقى الشاب و شغل باله و فكره و قلبه ، مجرد جرة ماء !

هو تصور أنها فتاة حسناء و هو الذي أوهم نفسه بحبها و الهيام بها لكنها لم تكن سوى جرة من الفخار !

المغزى من هذه الحكاية كما يقول الدكتور مريد الكلاب :

الكثير من حالات الطلاق سببها أن الشاب كان يعشق جرة خلف الستارة فلما تزوجها وجد أنها وهم كان يسعى خلفه !

فكم منا من أحب من خلف ستار ( إنترنت ، هاتف ، في المقهى ، في السوق ، من وراء نافذة ) ثم إكتشف بعد حبه الجارف و مشاعره الفيّاضة، بأنه قد أحب جرة من الفخار !


 

منقولللللللللل

القيسيه


 

View article...

Friday, April 23, 2010

الولد والكلب(مأخوذمن فكرة قصة حقيقية)

Subject

الولد والكلب(مأخوذمن فكرة قصة حقيقية)

From

الولد الذكي

Sent

Wednesday, April 21, 2010 6:01 PM


 

كان هناك ولد يدعى فارس عمره10 أعوام كان يحب الحيوانات:cv14: وخصوصاً الكلب .


 

وفي مرة طلب من والده :Sh_076:ان يحضر له كلب ولكن الأب قال له عندما تنجح سأحضر لك كلب وإن كان ترتيبك الأول


 

سأحضر لك كلبان . قال حسناً يا أبي :cv46: وأتى يوم الشهادات فكان ترتيب فارس الثاني فأحضر له والده


 

كلب نظيف لطيف غير ملوث أحبه فارس وأسماه كلونس كان فارس يلعب معه ويتونس به إلى أن فات على


 

ذالك سنة . وفي ذات مرة كانوا في السوق وأنشغل فارس عن كلبه فضاع الكلب فحزِِن فارس عليه كثيراً


 

ووبحث عنه الى أن يئس من إيجاده ومر عليه ثلاث سنوات من ثم وجده فحمد ربه على هذا ووعده بأنه لن ينشغل عنه مجدداً.


 

مع تحياتي الولد الذكي:cv21:

الموضوع الأصلي : الولد والكلب(مأخوذمن فكرة قصة حقيقية)     -||-     المصدر : منتديات بنات مصر     -||-     الكاتب : الولد الذكي

 
 

View article...

ضاع العمر بغلطة

Subject

ضاع العمر بغلطة

From

moon in the sun

Sent

Thursday, April 22, 2010 12:49 PM


 

هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس

قبل فترة طويلة..


 


 

كانت

هناك شابة جميلة تدعى صوفي ورسام صغير يدعى باتريك نشآ في احدى البلدات

الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع

مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي

الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور.. وكان طموحهما واضحا منذ

البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة.


 


 


 

وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.


 


 


 


 

وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها

القديمة. ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه.

ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما

انهار باتريك من اثر الصدمة.. وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد

جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.


 


 


 

ولتحقيق

هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة. وبسرعة

اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها

القديم. غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما

الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.. ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي

عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت.


 


 


 

أما باتريك

فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء.. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين

عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح.. وذات يوم

ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها

القديمة فدار بينهما الحوار التالي :


 


 


 

السيدة: عفواً هل انت

صوفي؟ صوفي: نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنينالسيدة: ياإلهي

تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟ صوفي: اتذكرين

ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا

بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمتهالسيدة: يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا

عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلّداً لا يساوي خمسة فرنكات


 


 


 

هذه القصة تشبه قصة حقيقية من نوع مشابه.. قصة

بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم

فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية.. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه

في موقف دفاع عن النفس.. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة

وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك.


 


 


 

وهكذا اتهمه الادعاء

العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم

بعذر السرقة.. وحين أدرك لوك! ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار

وفشلت محاولات العثور عليهولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟.


 


 


 

في

نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين. فقد اتفق مع زوجته

على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن

اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران.. ولكن الزوجة ماتت بعد عدة

أشهر في حادثة مفاجئة في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما توفي منذ زمن

بعيد.


 


 


 

وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة

وثلاثين عاما. اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها

بوجود لوك.. فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا

باب القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و الكتمة واصبح يسعل

باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض

فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما

الحوار التالي:


 


 


 

الظابط: من أنت وماذا تفعل هنا!!؟ لوك: اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما


 


 

وأخبرهم

بسبب اختفائه..الظابط: يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟ لوك:

لا.. ماذا حصل؟ الظابط: اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة

منزلك فأصدر القاضي فورا حكماً ببراءتك


 


 

المغزى من المقال.. لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة.

الموضوع الأصلي : ضاع العمر بغلطة     -||-     المصدر : منتديات بنات مصر     -||-     الكاتب : moon in the sun


 

View article...

Wednesday, April 21, 2010

قصة الجميله والوحش

Subject

قصة الجميله والوحش

From

fayah

Sent

Friday, April 16, 2010 6:33 PM

 
 

يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك أميراً فرنسياً أنانياً لا يهتم إلا بنفسه، كان يعيش في قلعة كبير ويقوم على خدمته عدداً كبيراً من الخدم والحشم، وفى ليلة من ليالى الشتاء قارصة البرودة طرقت باب القلعة سيدة عجوز دميمة الشكل، ترجت الأمير لتقضى الليلة في قلعته، ولكن الأمير رفض، فحاولت إقناعه بإهداءه وردة حمراء مقابل بياتها لديه في قلعته، ولكن الأمير إحتقر الهدية، عندها حذرته قائلة أن الجمال لا يكمن في الشكل الخارجى فقط، ولكن يمكن إيجاد الجمال في مضمون الشئ، إلا أنه لم يستمع إليها وطردها، عندها تحولت السيدة العجوز إلى ساحرة باهرة الجمال، وعقاباً للأمير على فظاظته وأنانيته قامت بتحويله إلى وحش قبيح، وحولت خدم القلعة إلى أدوات منزلية، وأعطت الأمير الوردة الحمراء، وقالت أن أوراقها ستستمر في التساقط إلى أن يبلغ الأمير عامه الواحد والعشرين، عندها ستذبل الوردة ويثبت السحر على الأمير وخدمه، ولكنه إن تمكن من محبة شخصاً وبادله هذا الشخص نفس القدر من الحب، فإن تأثير السحر سيزول، ويعود الأمير وخدمه إلى طبيعتهم البشرية، كما أعطته مرآة سحرية تمكنه من رؤية ما يرغب فيه، وتمر السنون وتقترب ذكرى ميلاد الأمير المُحول الحادية والعشرون، ويفقد الأمير الأمل ويصيبه اليأس من أن يعود لطبيعته.

 
 

وعلى مقربة من القصر وفى إحدى القرى البسيطة بالريف الفرنسي تعيش بل الفتاة الذكية المُحبة للقراءة، خرجت للذهاب لمكتبة القرية لإعادة آخر كتاب قامت بقراءته، وأثناء عودتها لمنزلها يقطع طريقها الشاب المتعجرف جاستون، والذي يرغب في الزواج منها رغم عدم موافقتها على الزواج منه، ويحدثها محاولاً إقناعها بالخروج معه، وترفض بل متحججة برغبتها في مساعدة والدها المخترع موريس، وعندما يسخر جاستون وصديقه ليفو من والد بل فتقوم بنهرهما مطالبة إياهم بعدم الحديث عنه بهذه الطريقة، عندها تسمع صوت انفجار يأتى من منزل والدها فتجرى مسرعة نحو المنزل للإطمئنان عليه مع تصاعد ضحكات جاستون وصديقه ليفو، وما أن تدخل بل المنزل حتى يعترضها دخانٍ كثيف، ويظهر من خلاله والدها وقد علاه الغبار الناتج عن الإنفجار، ويقوم موريس بتعريف اختراعه الأخير لبل، كان عبارة عن آلة لقطع الأخشاب أوتوماتيكياً واصفاً إياه بأنه سبيلهما للنجاح عندما يتقدم به لمسابقة لعرض الإختراعات المفيدة، وتشجعه بل على المضى قدماً وتقوم بتجهيز حصانهما المخلص فيليب لتعد والدها لرحلته إلى المدينة التي تقام فيها المسابقة، وفى أثناء سفره يحاول موريس اختصار الطريق ليصل لمبتغاه في وقت أقصر، ويخوض طريقاً مظلماً موحشاً، وفيه يشعر الحصان فيليب بالخوف بعد أن هاجمته مجموعة من الخفافيش، فينطلق مسرعاً للهروب من هذا الموقف إلا أن موريس يسقط من العربة، فتعترضه مجموعة من الذئاب الجائعة التي ترغب في إلتهامه، ويجرى موريس مسرعاً محاولاً النجاة بحياته، ويسقط متعثراً أمام بوابة ضخمة لقلعة عملاقة، ألا وهى قلعة الأمير المُحول، فيسرع إلى الدخول إليها قبل أن تحاول الذئاب مهاجمته والنيل منه، وفيه يكتشف أن أهل القلعة من الأدوات المنزلية المتكلمة، ويقوم لوميير (الشمعدان) بإستضافة موريس وإدخاله إلى حجرة الأمير، ويقوم باقى خدم القلعة بخدمته في حين كان كوجوورث (الساعة) يحاول منع موريس من الاستمرار في التواجد في القلعة خشية غضب الأمير، هنا يقتحم الأمير الغرفة، ويحدث خدمه أن هناك غريباً في غرفته، ويواجه الأمير موريس ويظن أنه قد آتى لمشاهدته، فيقوم بإحتجازه في أحد سجون القلعة.

 
 

في هذه الأثناء كان جاستون يستعد للتقدم لخِطبة بل، فقام بدعوة كافة أهل القرية لحضور احتفال خطبته، ولكن بل ترفض طلبه وتصرفه بعيداً عن منزلها، فيتوعد جاستون بل، ويُحدث صديقه ليفو أنه سيتزوج بل تحت آى ظرف، ويأمره بالاهتمام بالأمر.

 
 

في هذه الأثناء يعود فيليب إلى المنزل وحيداً، وتسأله بل عن والدها المفقود، وتمتطيه للذهاب إلى المكان الذي إنفصل فيه موريس عن فيليب، ويقودها فيليب إلى القلعة، وتتأكد بل من تواجد والدها بداخلها بعدما وجدت قبعته في الممر المؤدى إلى بوابة القلعة الرئيسية، تدخل بل لقصر وتنادى على والدها ولكن من دون جدوى، إلا أن لوميير وكوجوورث يقودون بل من دون أن تراهما إلى سجن القلعة والذي يتواجد فيه موريس والد بل، فتحتضنه وتسأله عن الشخص الذي سجنه بهذا الشكل، ويطالبها موريس بسرعة الهرب قبل أن يكتشف الوحش وجودها ويقوم بإحتجازها، ولكنها تجيبه بالرفض وبأنها لن تتركه في محنته.

 
 

هنا يدفعها الوحش بعيداً وتسقط الشعلة في بقعة من الماء فتنطفئ، ويعم الظلام على المكان، وتتسائل بل عن هوية الشخص الذي هاجمها، فيجيبها الوحش أنه صاحب القلعة وسيدها، فتطالبه بل بالإفراج عن والدها المحتجز كونه مريضاً ولا يحتمل قسوة السجن، فأجابها أنه إقتحم قلعته من دون إذنه وأنها لا تستطيع فعل شيء لتحرير والدها، ولكنها إستوقفته، وقايضت حريتها مقابل حرية والدها، ولكن والدها قاطعها محدثاً إياها بالعدول عن طلبها، ولكن الوحش يطالب بل بأن تعده بألا تغادر القلعة إذا ما أرادت الحرية لوالدها، وهنا تعطى بل كلمتها للوحش ويقوم بإخراج موريس من حبسه ويأمر إحدى المركبات المسحورة بإعادته إلى قريته مع توسلات موريس بإطلاق سراح بل، وأثناء صعود الوحش لبل يحدثه لوميير بضرورة توفير مكاناً أكثر راحة لبل، ويوافق الوحش على الطلب ويصطحب بل لإحدى غرف القلعة، وقبل أن يتركها فيها، يأمرها بعدم الإقتراب من الجناح الغربي للقلعة وبضرورة تناول الغداء معه، فتبكى بل على ما أصابها من فقدان لحريتها ووالدها في يومٍ واحد.

 
 

وبعد عودة موريس لقريته، يجرى مسرعاً نحو الحانة التي يتواجد فيها رجال القرية محاولاً إقناعهم بضرورة مساعدته لتحرير بل من قبضة الوحش، ولكنهم يسخرون منه ويطردونه خارج الخانه محدثين بعضهم البعض بجنون موريس، ويظل موريس يتسائل هل من معين له في محنته؟

 
 

في هذه الأثناء وبينما تبكى بل تسمع طرقاً على الباب من سيدة لطيفة، وعندما إتجهت بل لفتح الباب تجد أن السيدة ما هي إلا إبريقاً للشاى، أتت لتضيف بل وتقدم لها كوباً من الشاى يحويه إبنها الفنجان الصغير تشيب، وتصطدم بل بأحد الدواليب والتي تكتشف أنه سيدة أخرى من الخدم المتحولين إلى أدوات منزلية وأثاث، والتي تحاول إقناع بل بضرورة النزول لتناول الغداء مع الوحش وتعرض عليها مجموعة من الملابس لترتديها في هذه المناسبة، ولكن بل تشكرها للطفها وتخبرها أنها لن تذهب لتناول الغداء مع الوحش.

 
 

في هذه اللحظة ينتظر الوحش بل، ويصرخ في خدمه مطالباً بحضورها، ولكنهم يطالبونه بضرورة التعامل معها بهدوء علها تكون الفتاة التي يقع الوحش في حبها وتقع في حبه، ولكنه الوحش يوضح صعوبة الأمر للفارق البيِّن بينهما، ولكنه عندما يعلم برفض بل تناول الغداء معه، ثار جنونه وإنطلق مسرعاً لغرفتها، وقام بطرق الباب بقوة مطالباً إياها بالخروج والنزول لتناول الغداء معه، ولكنها ترفض، ويحاول الخدم تهدئة الوحش ويطالبونه بضرورة التعامل بهدوء مع بل، فيطالبها الوحش للغداء بلطف، ولكنها ترفض مرة أخرى، فيأمر الوحش الخدم بأنها إذا لم تتناول الطعام معه، فلا يقدم لها آى طعام، ويسرع الوحش إلى غرفته لرؤية بل في المرآة السحرية التي بحوزته، فيرى بل فيها تصر على رفض مشاركته آى نشاط، هنا يحبط الوحش، ويظن أنه لا أمل في وقوع الحب بينهما.

 
 

ولكن بل وما أن يساورها الجوع حتى تخرج لخدم الوحش وتطلب منهم إطعامها، فيستجيب لها الخدم بقيادة لوميير مع معارضة كوجوورث كيلا يشعر بهم الوحش ويقوم بعقابهم، وبعد تناول العشاء وانتهاء الإحتفال تطلب بل من لوميير وكوجوورث اصطحابها في جولة لتفقد القلعة، وأثناء مرورهما بأحد الأطرقة تجد بل سلماً كبيراً فتسأل كلٍ من لوميير وكوجوورث عن المكان الذي يؤدى إليه هذا السلم، فيخبراها أن هذا هو الجناح الغربي الذي أمرها الوحش بعدم الإقتراب منه، ولكن بل تحرقت شوقاً لمعرفة الشئ الذي يخفيه الوحش عنها، فصعدت أدراج السلم من دون علم لوميير وكوجوورث، ولكنها وما أن دلفت الحجرة حتى وجددت كل الأثاث محطماً، والستائر ممزقة، وجذبتها إحدى اللوحات الممزقة والتي تظهر فيها عينتان زرقاوان.

 
 

وأثناء محاولتها إعادة الجزء الممزق إلى مكانه إذ بضوء أحمر ساطع يجذبها، فإذ ببل تتجه إليه لتكتشف أنها وردة حمراء تشع نوراً غاية في الجمال، فرفعت الأناء المحيط بها وأثناء محاولتها لمس الوردة إذ بالوحش يمنعها، ويخاطبها منفعلاً عن سبب تواجدها في الجناح الغربي، وبالرغم من اعتذار بل إلا أن الوحش قام بطردها من الحجرة، فإنطلقت بل مسرعة إلى خارج القلعة هاربة خوفاً من بطش الوحش بها، ولكنها تصادف وجود عدداً كبيراً من الذئاب التي تبعتها بغية إلتهامها، وبينما شرع أحد الذئاب للإنقضاض على بل إذ بالوحش يردعه ويرمى به بعيداً، وتشهد الغابة معركة ضارية بين الوحش ومجموعة الذئاب الكبيرة والتي نجح في النهاية الوحش في إخافتها وإبعادها بالرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت به جراء المعركة.

 
 

وسقط الوحش مغشياً عليه من آثار الجراح التي أصابته، ولم تجد بل مخرجاً من الموقف سوى بإصطحاب الوحش على ظهر الحصان فيليب عائدة إلى القلعة، وهناك قامت بتطهير جراحه والإعتناء به، وقام الوحش بعاتبها على هروبها وعدم حفظ وعدها، ولكن بل قاطعته قائلة أنها هربت بسبب إخافته لها، ويقاطعها بأنها لم يكن ينبغى لها الذهاب للجناح الغربي وعدم إطاعة أمره، فتغلبه بل بتوجيهه لعدم فقدان أعصابه مرة أخرى، وتشكره على إنقاذ حياتها.

 
 

في هذه الأثناء يتجه جاستون بصحبة ليفو إلى مشرف مشفى الأمراض العقلية لعقد صفقة يقوم بمقتضاها بإحتجاز موريس والد بل حتى يجبرها على الزواج منه مقابل إطلاق سراحه مرة أخرى، ويوافق المشرف الجشع على الأمر مقابل حفنة من العملات الذهبية، ولكنهم وعندما يذهبون إلى بيت موريس لإعتقاله يجدونه قد رحل، فيأمر جاستون ليفو بالبقاء أمام المنزل ريثما يعود موريس وبل، إلا أن موريس كان قد عزم على العودة إلى القلعة وحده محاولاً إنقاذ بل بعد أن رفض الجميع تصديقه.

 
 

وفى صباح اليوم التالى وفى القلعة يشعر الوحش بشعور غريب وجديد تجاه بل لم يشعر به قط تجاه آى شخص في السابق، ويرغب في تقديم شيئاً لبل يدخل السعادة في قلبها، فيخبره لوميير بالفكرة المثالية ألا وهى إهداء بل مكتبة كاملة تحوى الآلاف من الكتب، وبالفعل تسعد بل بالهدية وتشكر الوحش عليها كثيراً، في هذه الأثناء تشعر بل بشئ ما بداخلها تجاه الوحش، فلاحظت أن الوحش يملك قلباً طيباً رغم ملامحه البشعة، بالإضافة إلى تغير طباعه بشأنها، وكونه أصبح أكثر مودة من ذى قبل. ويحاول الخدم الاستمرار على هذه الشاكلة محاولين التأثير على كلاً من بل والوحش ليقعوا في حب بعضهم البعض قبل حلول المساء وانتهاء الفترة المحددة ومعها أملهم في العودة إلى أشكالهم البشرية مرة أخرى، فيقومون بتنظيف القلعة وتهيئتها لحفل يُقام آخر الليل، ويشرفون على ظهور الوحش في أبهى صورة مرتدياً ثيابه الأنيقة ليقضى سهرة حالمة مع بل.

 
 

ومع نهاية السهرة يلاحظ الوحش السعادة على وجه بل إلا أنه كان يشوبها حالة من الحزن لاستمرار حالة الفراق بينها وبين والدها موريس وعدم رؤيتها له منذ أن إفترقا، فيشعر الوحش بالذنب، ولكن تخطر على باله فكرة استخدام مرآته السحرية للإطلاع على موريس والد بل والإطمئنان عليه، فيعطى الوحش بل المرآة وتطلب بل منها رؤية والدها، فتفاجأ أنه مفقود وسط الغابة ساقطاً على الأرض من فرط التعب، فتصرخ بل وتخبر الوحش أنه مريض ولا يجاوره أحد في محنته، فيزداد إحساس الوحش بالذنب ويخبر بل أنه حررها وأن بإمكانها أن تذهب لوالدها، فشكرته بل وأثناء مغادرتها يخبرها الوحش أنه بإمكانها الإحتفاظ بالمرآة لتكون السبيل الوحيد لتتمكن من رؤيته مرة أخرى، وهكذا ومع تعالى صيحات الآسى من الوحش تنطلق بل على صهوة حصانها فيليب لتبدأ البحث عن والدها، وتجده في الطريق المؤدى إلى القلعة مغشياً عليه، فتصطحبه إلى المنزل لمداواته، فيراهما ليفو المُكلف بمراقبتهما فيسرع لجاستون لإخباره بأن كلاً من بل وموريس في المنزل، ويفيق موريس من غيبوبته ويحتضن بل سائلاً إياها عن كيفية هروبها من الوحش، ولكنها تخبره أنه تغير وصار أكثر مودة من ذى قبل.

 
 

في هذه اللحظة يخرج تشيب الفنجان الصغير من حقيبة بل، فقد تسلل إليها محاولاً إقناع بل بالعودة إلى القلعة، وأثناء حديثه مع بل يطرق الباب طارق، فتفتح بل الباب وإذ به مشرف مركز الأمراض العقلية قد أتى لإعتقال موريس وإصطحابه إلى مركز مرضى الأمراض العقلية بحجة أنه مجنون وأنه حدث الناس عن وحشٍ كاسر طليق، تمنعه بل ولكنه يأمر معاونيه بالقبض عليه بعد تأكيد أهل القرية المجتمعين على جنونه التام، ويحاول جاستون الظهور في الصورة بأن ينهى هذه المشكلة بشرطٍ واحد، ألا وهو أن تقبله بل زوجاً لها، ولكن بل ترفض وتدفعه بعيداً، وأثناء استنجاد موريس ببل تصعد مسرعة إلى منزلهما وتحضر المرآة وتأمرها أن تعرض للحاضرين صورة الوحش فيهلع أهل القرية من رؤيتهم الوحش، ولكنها تخبرهم أنه ليس بوحشٍ وأنه صديقاً لها، إلا أن جاستون يرفض تصديقها ويشعر بعمق المشاعر بينها وبين الوحش، فيخطف المرآة منها محدثاً أهل القرية بضرورة التخلص من الوحش الطليق كيلا يشكل خطراً داهماً عليهم، فينطلق أهل القرية تجاه القلعة مدججون بالأسلحة، ويقومون بإحتجاز بل ووالدها في إحدى المخازن، وبعد إقتحامهم للقلعة يقوم الخدم بمنعهم وتلقينهم درساً قاسياً كيلا يعاودوا زيارة القلعة، إلا أن جاستون يتسلل لأعلى القلعة محاولاً العثور على الوحش ومن ثم قتله، في هذه الأثناء يقوم تشيب الفنجان الصغير وبمساعدة اختراع موريس القاطع للخشب بتحرير بل ووالدها من حجزهما، وينطلقان صوب القلعة.

 
 

ويعثر جاستون على الوحش الذي آثر الاستسلام فأطلق عليه جاستون سهماً من قوسه أصاب ظهره، ودفعه خارج حجرته محاولاً إسقاطه من فوق برج القلعة، في هذه اللحظة تصل بل وتحاول إقناع جاستون بالعدول عن نيته، ولكن الوحش وما أن يرى بل ويدرك أنها عادت من أجله حتى يقوم للعراك مع جاستون، ويتمكن الوحش من التغلب عليه ويأمره بالرحيل عن قلعته.

 
 

ويصعد الوحش للقاء بل، فإذ بطعنة غادرة من جاستون في ظهره، ولكن جاستون لم يتمالك توازنه فوقع من فوق برج القلعة ميتاً، وقبل أن يسقط الوحش تنقذه بل وتجذبه من ملابسه إلى داخل شرفة البرج، وفيها يُطلعها الوحش بسعادته لعودتها، وتخبره بل أنها قد عادت من أجله وأنه سيشفى وتعود الأمور لطبيعتها، إلا أنالوحش يلفظ أنفاسه الأخيرة بين يديها، فتبكيه بل وهى تتلفظ (إنى أحبك).

 
 

عندها يتحقق وعد الساحرة صاحبة اللعنة، فتُفك اللعنة وتهبط أضواءاً غريبة على جسد الوحش وتعيده إلى صورته الطبيعية كإنسان، وتتعرف عليه بل بالنظر إلى عينتاه الزرقاوان، ويعود كافة الخدم إلى صورهم الطبيعية وتعود القلعة إلى صورتها الأولى المشرقة، وتنتهى القصة بزواج الأمير من بل وعيشهما في سعادة دائمة.

الموضوع الأصلي : قصة الجميله والوحش     -||-     المصدر : منتديات بنات مصر     -||-     الكاتب : fayah

 
 

View article...

بلاغة + ذكاء خارق (قصة مشوقة)

Subject

بلاغة + ذكاء خارق (قصة مشوقة)

From

عصفور من الشرق

Sent

Saturday, April 17, 2010 5:35 AM

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 
 

قصةبلاغة + ذكاء خارق

 
 

 
 

ذهب رجل الى الملك فانشده شعرا

 
 

قال: الملك احسنت اطلب ما تشاء

 
 

قال: هل تعطينى

 
 

قال: اجل

قال اريد ان تعطينى دنانير بمقدار الرقم الذي سأذكره في الايات القرانية

قال لك ذلك

قال الشاعر قال الله تعالى(الهكم اله واحد)

فاعطاه دينارا

قال (ثانى اثنين اذ هما في الغار)

فاعطاه دينارين

قال(لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة)

فاعطاه ثلاثة دنانير

قال(قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك)

فاعطاه اربعة دنانبر

قال(ولا خمسة الاهو سادسهم)

فاعطاه خمسة دنانير ثم اعطاه ستة دنانير اخري

قال(الله الذي خلق سبع سموات)

فهعطاه سبعة

قال(و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية)

فاعطاه ثمانية

قال(وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون فى الارض)

فاعطاه تسعة

قال(تلك عشرة كامله )

فاعطاه عشرة

قال(انى رايت احد عشر كوكبا)

فاعطاه احد عشر

قال(ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله)

فهعطاه اثنا عشر

ثم قال الملك اعطوه ضعف ما جمع و اطردوه

قال الشاعر لماذا يا مولاي

قال الملك اخاف ان تقول( وارسلناه الى مائة الف او يزيدون)

الموضوع الأصلي : بلاغة + ذكاء خارق (قصة مشوقة)     -||-     المصدر : منتديات بنات مصر     -||-     الكاتب : عصفور من الشرق

 
 

View article...

كنت شديدة الحياء

Subject

كنت شديدة الحياء

From

أبو المعالي

Sent

Sunday, April 18, 2010 12:54 AM

 
 

كنت شديدة الحياء

 
 

 
 

 
 

تقول هذه الفتاة:

 
 

نشأت في بيت متديّن بين والدين صالحين،

 
 

كنت ابنتهما الوحيدة فكانا يحرصان دائماً على تنشئتي تنشئة صالحة، والإلتزام بأوامر الله،

 
 

وخاصة الصلاة، وما إن قاربت سن البلوغ حتى انجرفت مع التيار،

 
 

وانسقت وراء الدعايات المضلـّلة، والشعارات البرّاقة الكاذبة،

 
 

التي يروّج لها الأعداء بكل ما يملكونه من طاقات وإمكانيات،

 
 

ومع ذلك كنت بفطرتي السليمة أحب الأخلاق الفاضلة، والصفات الحميدة،

 
 

وأخجل أن أرفع عينيّ في أعين الرجال، كنت شديدة الحياء، قليلة الإختلاط بالناس،

 
 

ولكن وللأسف الشديد زاد انحرافي وضلالي لدرجة كبيرة، بعد أن ابتلاني الله بزوج منحرف،

 
 

لم أسأل عن دينه، كان يمثــّل عليّ الأخلاق والعفة،

 
 

عرّفني على كثير من أشرطة الغناء الفاحش، الذي لم أكن أعرفه من قبل،

 
 

وأهدى إليّ الكثير من هذه الأشرطة الخبيثة،

 
 

التي قضت على ما تبقـّى فيّ من دين، حتى تعوّدت أذني على سماع هذا اللهو الفاجر،

 
 

تزوجته ووقع الفأس في الرأس، زواجي في بدايته كان فتنة عظيمة،

 
 

لما صاحبه من المعازف وآلات الطرب، والتبذير والإسراف،

 
 

والفِرَق الضالـّة، والراقصات الخليعات،

 
 

مما صدّ كثيراً من الحاضرين عن ذكر الله في تلك الليلة.

 
 

ومع مرور الأيام التي عشتها مع هذا الزوج الذي كان السبب الأول في انحرافي،

 
 

وشرودي عن خالقي، تركت الصلاة نهائياً، ونزعت الحجاب الذي كنت أرتديه سابقاً،

 
 

ولأنني لم أعمل بحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-

 
 

" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " قطعت الصلاة بربي،

 
 

فقطع الصلة بي، وكلني إلى نفسي وهواي،

 
 

ويا شقاء من كان هذا حاله

 
 

(( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً ))

 
 

ولكنني لم أجد السعادة، بل الشقاء والتعاسة، كنت دائماً في همّ وفراغ كبير أحسّه بداخلي،

 
 

رغم ما وفّره لي زوجي من متاع الدنيا الزائل،

 
 

لقد أنزلني هذا الزوج إلى الحضيض، إلى الضياع إلى الغفلة بكل معانيها.

 
 

كنت دائماً عصبية المزاج، غير مطمئنة، ينتابني قلق دائم،واضطراب نفسيّ،

 
 

وعقوبة لي من الله حُرِمت الذرية، وكما كنت متبرجة ينظر إليّ الرجال،

 
 

كذلك كان زوجي لهث وراء النساء، ولم يخلص لي في حبه،

 
 

فقد تركني وانشغل بالمعاكسات، والجري وراء النساء،

 
 

تركني وحيدة أعاني ألم الوحدة والضياع، وأتخبط في ظلمات الجهل والضلال،

 
 

حاولت مراراً الإنتحار؛ لكي أتخلص من هذه الحياة الكئيبة،

 
 

ولكن محاولاتي باءت بالفشل، وأحمد الله على ذلك،

 
 

إلى أن تداركني الله بفضله ورحمته،

 
 

واستمعت إلى شريط لأحد القرّاء وهو يرتل آيات من كتاب الله بصوته الشجيّ،

 
 

آيات عظيمة أخذت بمجامع فكري، وحرّكت الأمل بداخلي، تأثـّرت كثيراً،

 
 

وكنت أتوق إلى الهداية، ولكنني أستطيعها،

 
 

فهرعت إلى الله ولجأت إليه في الأسحار أن يفتح لي طريق الهداية،

 
 

ويزيّن الإيمان في قلبي، ويحبّبه إليّ، ويكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان.

 
 

كنت دائماً أدعو بدعاء الخليل إبراهيم- عليه السلام-

 
 

(( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاءِ ))

 
 

ورزقني الله بشائر الهداية؛ فحافظت على الصلاة في أوقاتها،

 
 

وارتديت الحجاب الإسلامي، وتفقـّهت في كثير من أمور ديني،

 
 

حافظت على تلاوة كتاب الله العزيز باستمرار،

 
 

وأحاديث المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وسيرته العطرة،

 
 

والكثير الكثير من الكتب النافعة، وأصبحت أشارك في الدعوة إلى الله،

 
 

وقد حصل كل هذا الخير بعد أن طـُلـّقت من هذا الزوج المنحرف

 
 

الذي كان لا يلتزم بالصلاة، وفارقته رغم حبي،

 
 

وآثرت قرب خالقي ومولاي، فلا خير في زوج طالح صدّني عن ذكر الله،

 
 

ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه.

 
 

وها أنا الآن- والحمد لله- أعيش حياة النور الذي ظهرت آثاره على قلبي ووجهي،

 
 

هذا بشهادة من أعرفه من أخواتي المسلمات،

 
 

يقلن لي: إن وجهكِ أصبح كالمصباح المنير،

 
 

وقد لاحظن أن النور يشعّ منه، وهذا فضل عظيم، فضل عظيم من الله

 
 

 
 

 
 

 
 

 
 

فتيات الفرودس

 
 

 
 

منقول

 
 

طريق التوبة

الموضوع الأصلي : كنت شديدة الحياء     -||-     المصدر : منتديات بنات مصر     -||-     الكاتب : أبو المعالي

 
 

View article...

اقنعة الحب السابعه متجدده اسبوعيا

Subject

اقنعة الحب السابعه متجدده اسبوعيا

From

محمد عكاشه

Sent

Sunday, April 18, 2010 3:51 AM

 
 

هذا كتاب للكاتب

أ/عبد الوهاب مطاوع

 
 

فى البدايه احب ان انوه ان هذا الكتاب عباره عن 30 قصه حب واقعيه مؤاخذه من جريدة الاهرام من باب بريد الجمعه

وتم اصداره فى الوقت الذى كان الاستاذ عبد الوهاب مطاوع رئيس لهذا الباب

وهذا الكتاب قديم والذى بين يديك هو الطابعه الثالثه بتاريخ اكتوبر 1996

 
 

قبل ان أنقل اليكم نصوص هذه القصص

أحب أن اعلمكم انى لا انقلها من الشبكة ولكنى انقلها من كتاب من الكتاب مباشرهوهذا يطلب منى مجهود ثقيل بصراحة لااحبه

ولكن من اعجابى بمجموعة القصص أردت ان انقلها وودت ان اطرحها فى المنتدى

 
 

 
 

سأنزل اول قصة كامله مره واحده وهى امام اعينكم الان

ولكن باقى القصص قصه كل اسبوع ان نالت اعجابكم وشجعتمونى على الاستمرار

 
 

 
 

1-حفل زفاف

 
 

 
 

أنا ياسيدى شاب عشت تجربة فريدة واود أن اضعها أمام قرائك ليستفيدوا منها مثلما استفيد أنا

من تجارب الآخرين..فقد نشأت فى أسرة ميسورة الحال..ووالدى ظابط شرطة وصل اٍلى اعلى رتبها

وهو أبن باشا سابق اما والدتى فسيدة مجتمعات مثقفة جدا ،ولى شقسقة وشقيق يشغلان الآن وظيفتين

محترمتين..وانا الأبن الاكبر لأبوى..وقد نشأنا جميعا فى جو أرستقراطى يهتم كثيرا بالشكليات والتقاليد

وكل شيىء فيه بمواعيد ونظام..وصداقتنا العائليه كلها من نفس المستوى .

ولأسباب لااعرفها حتى الآن وجدت نفسى لااميل كثيرا اٍلى هذه الحياة..ولاأجد نفسى فى صداقات الشباب

والفتيات من وسطنا الاٍجتماعى..فاتجهت صداقاتى كلها اٍلى الشباب البسطاء المكافحيين مما جعلنى موضع نقد

من أفراد أسرتى الذى اتهمونى بأنى لااحافظ على مستواى الأجتماعى !

ولأن ابى قد ورث عن ابيه ميراثا ضخما فقد كنا نعيش حياة مترفه وعندما التحقت بكلية الطب كانت لى سيارة بويك كبيرة أذهب بها اٍلى الكلية وكثيرا مارجوت أبى أن يستبدلها بسيارة صغيرة لكيلا أشعر بالحرج من زملائى

وأساتذتى فكان يرفض باٍصرار وكنت اتعمد تركها بعيدا نسبيا عن مبنى الكلية…

وأثناء دراستى بالكلية ارتبط عاطفيا باسحدى زميلاتى شدتنى اٍليهاببساطتها ولمست فى اعماقها حنان الدنيا فضلا عن جمالها وذكائها وكانت متفوقة وكنت أيضا متوفقا وتعاهدنا على الارتباط الأبدى باٍذن الله ،وجاء يوم التخرج ونجحنا نحن الاثنين بتقدير عال...وجاءت اللحظة التى ينبغى أن احول فيها حلمنا اٍلى حقيقة وفاتحت أسرتى برغبتى فى خطبتهاودعوتها لزيارتنا فجاءت ورأها أبى وأمى واخوتى واعجبوا جميعا بجمالها وهدوئها وذوقها فى أختيار ملابسها...

وبعد الزيارة سألنى أبى عن مهنة أبيها ومااٍن أجبته حتى انفجرت براكين الغضب فى أعماقه وهب واقفا

يحطم بيديه الأكواب التى أمامه ويعلن باٍصرار أن هذا الزواج لن يتم أبدا...فهل تدرى ياسيدى لماذا؟

لأن والد حبيبتى ....حلاق نعم حلاق واقولها بكل فخر واعتزاز لانه رجل شريف مكافح ادى واجبه تجاه

|أسرته وحقق مالم يحققه لبعض البشوات فأهدى الى الحياة ثلاثةأطباء ومهندسا معماريا وظابط رغم

انه لم ينل حظا كافيا من التعليم.

وانحازت امى الى جانب أبى وانحاز معهاشقيقى وشقيقتى ووجدت نفسى وحدى أتساءل ماذنبى أنا

وفتاتى فى ان يحرم كل ما من الآخر...وانا الذى لم يعرف للدنيا معنىاْلا بعد أن احببتها؟

وقررت أن أدافع عنحبى وحياتى وتوجهت الى بيت حبيبتى وقابلت اباهها ..واعطيته صورة صادقة

عن الموقف ففوجئت به بعد أن عرف بمعاضة أسرتى يرفض هوأيضا زواجى من ابنته ويقسم انه

لن سمح بذلك أبدا لانه لايرضى لنفسه ولا لأسرته أن يقال عنهم قد ضحكوا على وخطفونى من أسرتى

وحين رأى تمسك أبنته بى أعلن بكل وضوح انه سيتبرأ منها لو تزوجتنى على غير ارادته وارادة اسرتى

ووجدنا نفسنينا حائرين ..أسرتى ترفض بسبب نظرة اجتماعية بالية...وأسرة حبيبتى ترفض دفاعا عن كرامتها

وقررت بعد تفكير طويل أن أضع حدا لهذا العذاب فاصطحبت فتاتى ذات يوم ومعى صديقان الى مكتب المأذون

واخرجنا بطاقيتنا وطلبنا منه عقد زواجنا..وحين قال ياسيدى :قبلت زواجك على سنة اللهورسوله وعلى الصداق المسمى بيننا وعلى مذهب الامام أبى حنيفة النعمان(رضى الله عنه )...أنهمرت دموعى ودموعها

ودموع صديقى

وخرجنا من مكتبه زوجين أمام الناس لنواجه قدرنا وحدنا بلا سند الا الله سبحانه وتعالى ،ولم تتاخر المتاعب

طويلا فما أن علم ابى بما حدث حتى

طردنى من البيت وسحب منى السيارة فخرجت من البيت احمل حقيبة ملابسى الصغيرة وفى جيبى سبع جنيهات هى كل مابقى معى بعد اجر الماذون ، وماأن علم أبوها بما جرى حتى طردها هى أيضا فخرجت من البيت ومعها حقيبة ملابس صغيرة واربعة جنيهات ،ووجدنا نفسينا فى فى الشارع بلا مأوى..وكنا فى شهر فبراير

ولم يبقى سوى شهر على تسلم عملنا كطبيبى أمتياز حيث سيتقاضى كل منا أربعين جنيها ،وكانت ليلة طردنا شديدة البرودة..فجلسنا فى محل نحتمى داخله من الصقيع ونفكر فيما سنفعل..وكلما مرت ساعة ولم نجد مأوى ازداد خوفنا..حتى جاء الفرج ونجحت الاتصلات بأحد أصدقائى واقترضت منه خمسين جنيها وذهبنا الى احدى اللوكاندات الشعبية الرخيصة..وحين احتوتنا الغرفة المتواضعة لأول مرة ..كان كل منا يعرف فى اعماقه أن

امامنا أياما صعبة لن يخفف منها سوى عطف كل منا على الآخر وحمايته له ...وعشنافى هذه اللوكاندة فترة تسلمنا خلالها العمل فى المستشفى ،ثم وفق الله أحد أصدقائى ان يجد لنا شقة من حجرتين على الطوب الاحمر

فىبيت صغير فى زقاق ضيق بأحد الاحياء الشعبية ،وكانت هدية من السماء لأن صاحبها كان فى حاجة الى نقود فتقبل تاجيرها بلا مقدم ولا خلوبخمسة وعشرين جنيها ،وفرحنا بها فرحة كبرى ،وأسرعنا ننتقل اليها

واشترينا اول أثاث عرفناه لبيتنا وكان مرتبة من الاسفنج ووسادتين ومكتبا خشبيا صغيرا وكرسيين ووابور

جاز..وبرادا وكوبين وحلتين فقط لاغير.

وفى العش الهادىء عشنا حياتنا سعداء بوجودنا معا لا بزعجنا فيه شيىء سوى كثرة الفئران والحشرات

وكانت زوجتى قوية الارادة فتعاهدنا على أن نبنى حياتنا دون مساعدة من احد..وكانت أيضا مدبرة فكان

مبلغ الخمسة والخمسين جنيها التى تتبقى لنا بعد دفع الايجار تكفينا طوال الشهر للأكل والمواصلات ولكن بلا ترفيه أو شراء ملابس ،واحبنا جيراننا البسطاء..وأحببناهم وكانوا يشفقون علينا من شظف حياتنا وبتعجبون من سوء حالنا ونحن طبيبان حتى قال احدهم بتلقائية غريبى((كنا فاكرين ان كل الدكاترة كلهم اغنياء لكن ياما

ف الحبس مظاليم))

وخففت عنا صداقتهم بغض الصعوبات فكانت جاراتنا يعرضن خدماتهن على زوجتى بشهامة صادقة فتطلب منها مثلا جارتنا ملابسنا لكى تغسها مع غسيلنا لاننا طبيبان ومشغولان بالعمل..وتطوع الاخرى بشراء

حاجبات البيت لها ..وتصر الثالثة على ان تشاركها تنظيف الشقة بهمة ،وأناأنذكر هذه الاشياء البسيطة

الآن..لأنى كثير ماوجدت فيها تعويضا لنا عن جفاء اهلنا وقسوتهم علينا فى هذه الايام الصعبة رغم علمهم

بكل ظروفنا ، ففى مقابل هذا العطف من الجيران البسطاء..لم يحاول احد من اهلنا السؤال عنا ...بل لم يتركونا

فى حالناففوجئنا فى احدى الليالى وانا وزوجتى نائمين بعد يوم عمل شاق فى العمل بأربعة وحوش يقتحمون

شقتنا ويحطمون المكتب والكرسيين وبمزقون المرتبة الوحيدة التى ننام عليها وكتبنا واوراقنا ويسبونا بأفظع

الشتائم...بحجة انهم يفتشون الشقة!

ثم خرجوا ورئيسهم يهددنى قائلا :انتم لسه شفتم حاجة..علشان تبقى تتحدى الباشا! يقصد أبى الذى قد كان

قد ترقى وقتها لرتبة اللواء !

وخرج الرجال الاربعة...وانحنينا نحن نلملم الاسفنج الذى تفزز من بطن المرتبة ونعيد حشوها ونخيطها..

ونجمع كتبنا الممزقة..ونحاول اصلاح المكتب والكرسيين ...ثم غلبنا التعب فنمنا على المرتبة وقد أمسك

كل منا بالآخر بقوة كأنه يحتمى به مما تخفيه به الايام

وبالفعل قد انتابنى الاحساس بان أبى لن يدعنا فى حالنا ..وتحققت مخاوفى حين أبلغنى صديق لى بأن أبى يدبر أن يلفق لزوجتى قضية آداب ! اسن هذا ماحدث والله العظيم ولم يرجع أبى عن نيته اٍٍلا بعد ان أقسم له صديقى

بانه سيقنعنى بتطليقها راجيا منه ألا يفعل ذلك لكيلا ((أعاند)) واتمسك بها اكثر لو حدث لها مكروه، وأصبحت

مهمة صديقى هى أن يزوره كل عدة أيام ليطلب منه الصبر..حتى ينجح فى اقناعى بالطلاق وذلك بهدف اضاعة

الوقت لعله يهدأ وينسانى قليلا ...وخلال ذلك جاءت فترة التجنيد وامضيت عامل لااتقاضى فيه سوى ستة جنيهات كل شهر وكنت اعمل لهذه الفترة ألف حساب ولكن الله لم ينسنا فوجدت زوجتى عملا فى مستوصف قريب من البيت واصبحت هى التى تتولى الانفاق على الاسرة.

وانتهت فترة التجنيد وخرجت من الجيش لأجد زوجتى مصممة على تسجيل الماجستير لى ولها فظننت أن عقلها قد أصابه الجنون ! فقد كنت أنتظر بفارغ الصبر انتهاء مدة التجنيد لكى نبحث عن عمل فى الخارج

ونبعد بعيدا عن قسوة الاهل وتربصهم بنا ،لكنها صممت وقالت لى اننا متفوقان وقد صمدنا للضيق والشدة

والمضايقات فلماذا لانكمل المشوار العلمى ثم نحقق أحلامنا.

واستجبت لاقتراحها مرغما ومعجبا بها وبقوة ارادتها فى نفس الوقت وسجلت أنا وهى للماجساير ...وقاسينا

من الضيق والشدة أشد مما قاسيناه فى بداية زواجنا..ويكفى ان اقول ان طعامنا خلال الشهرين الاخيرين من الدراسة كان لا يتجاوز الخبز والدقة والملح والماء تقريبا ،واننا كثيرا ماقاسينا الجوع فى ليالى المذاكرة الطويلة..ولم نجد مانسكته سوى الماء ، ومازلت أذكر حتى الآن انى أسرفت ذات ليلة فى شرب الماء ، لكى

أتقيىء الجوع فانقلبت معدتى وتقيأت وشعرت بالجوع أكثر وأكثر ولم نملك الا التضحية ببضعة قروش فخرجت فى الليل أبحث عن شيىء يؤكل...

ورغم ذلك كنا سعداء ...ولم نشك يوما ..ولم نندم ولم أر زوجتى مرة باكية او حزينة أو غاضبة لأى سبب من الاسباب ..بل كنت كلما رفعت رأسى عن الكتاب ..متململا وجدتها تنظر لى بعينيها الجميلتين والابتسامة

الحبيبة تغطى وجهها..فابتسم لها ثم أحنى رأسى مرة اخرى على الكتاب وقد زال ضيقى

وكلل الله جهودنا بالنجاح فحصلنا على الماجستير فى ومن قياسى خلال عامين فقط ..لكن ازمتنا لم تنفرج بل

عشنا عاما آخر بعد الماجستير نعانى من شظف العيش وننام فوق المرتبة وليس فى حياتنا أية نسمة راحة

حتى وفقنى الله بعد جهد جهيد فى الحصول على عقد عمل لى ولزوجتى فى احدى الدول العربية ولأول مرة بعد

خمس سنوات من العناء عرفت حياتى النوم على فراش وعرفنا التلفزيون بعد ان كنا قد نسيناه

وعرفنا الطعام الجيد بعد ان كما ودعناه منذ خمس سنوات

وخلال عامين كنا قد تمكنا من شراء شقة تمليك فى احدى أحياء القاهرة واثثناها ...وأشتاقت نفسى للعودة

الى بلدى بعد بعد ان وجدنا لانفسنا مأوىر كريما ، لكن حبيبتى المجنونة خرجت على مرة أخرى بطموح

جديد هو ان نحصل على زمالة كلية الجراحيين الملكية بلندن..وبنفس المنطق: نحن متفوقان... وقد مضت أيام الشدة ولدينا الان النقود التى تسمح لنا بالانفاق على الزمالة..الخ ..وباختصارفقد حصلنا على الزمالة من لندن بتوفيق الله..وبجهدنا واجتهادنا وبعد الحصول عليها تعاقدنا للعمل فى دولة اخرى بمرتبين خياليين وتقدمنا فى عملنا فأصبحت مديرا فنيا للمستشفى الذى اعمل به وأصبحت زوجتى مديرة للقطاع الطبى بالشركة التى تعمل بها ورزقنا الله بطفلة جميله لم اتردد فى ان اسميها باسم شريكة كفاحى وشقائى وسعادتى اى باسم زوجتى

وبعد 3 سنوات من الغربة..عدنا القاهرة فى اجازة..وفى داخلى تصميم على شيىء لم أصارح به زوجتى الا

بعد وصولنا لمصر بأسبوع هو ان نحتفل بزفافنا الذى لم نحتفل به يوم تزوجنا منذ 8 سنوات لان من حق حبيبتى أن ترتدى ثوب الزفاف الابيض الذى لم ترتديه وان أرتدى أنا أيضا بدلة الفرح التى لم يكن لى مثلها حين تزوجت ..وصممت ونفذت وتحديت الجميع وأقمت الحفل فى نادى الشرطة !

ودعوت أصدقائى اللذين وقفوا جوارنافلى وقت الشدة..وتصدر الحفل جيرانى البسطاء فى شقة الطوب الاحمر

فرحين مندهشين ودخلت القاعة مع زوجتى بثوب الزفاف وامامنا المشاعل..والشموع..وفرقة الزفة...

وطفلتى تجرى بين اقدام المدعويين وتضحك سعيدة وهى لاتدرى انه حفل زفاف ابويها!

ونمت ليلتها قرير الغين شاكرا لربى نعمته التى انعمها على ...

اننى اكتب اليك الان لانى سعيد وراض عن كفاحى لاقول لكل انسان

ان الصبر والكفاح يحققان للانسان مايريده لنفسه وان على كل انسان الا ييأس من رحمة الله

لان لكل شدة نهاية ولكل ضيق اخر وعينا فقط ان نؤدى واجبنا تجاه انفسنا ثم نسلم الامر للخالق جل شأنه ليختار لنا مايشاء

الموضوع الأصلي : اقنعة الحب السابعه متجدده اسبوعيا     -||-     المصدر : منتديات بنات مصر     -||-     الكاتب : محمد عكاشه

 
 

View article...

رواية "قسـوة ايامي " ...من تأليفي

Subject

رواية "قسـوة ايامي " ...من تأليفي

From

الرسامة المُبدعة

Sent

Sunday, April 18, 2010 7:19 PM

 
 


>>قسوة ايامي<<<


 
 


يالقسوة الايام ...سأكتب لكم قصتي هذة بأختصار ..انا (دانا) ...انا من فلسطين ..نعم ومن غزة! ..كُنتُ في عائــلة صغيرة لكنها كبيرة بمعنى الحُب والحنان ..كُنتُ انا وحيدة ماما وبابا ..كان بيتُنا صغير جدا ..ومنطقتانا فقيرة ايضا ,انا لم ادرس ..كنت منذ صغري اشتغل مع ابي وامي ..سأقول لكم قصتي يأختصااار ..وتبداء قصتي عند معرفتي بالحُب وهو (اسامة) ..كانت معرفتي بة وانا عمري 12 سنة نعم منُذُ صغري وهو كان عمرة 16 سنة ..كُنا في تللك القرية الصغيرة نلعب ونفرح مع بعضنا ..لم نكُن نعرف ماهو الحزن ..كنت التقية كل يوم بالابتسامة واودعه بها ,,كُنت كل يوم اراة يزداد حبي لة اكتر فأكثر ..اقول لكم موقف !

ذاك اليوم الي نلتقي رايتة مبسوط واعطاني بوسة .اه ..كان ماسكا كتبا قالي انا سأذهب المدرسة تعالي معي .فرحت كتير لاني كنت اتمنى اتعلم متل الاطفال

سأ اقول لكم موقف تاني ......

ذاك اليوم كنت مع بابا وانا الح علية ان يرضى ان اصبح مُغنية لان صوتي جميل ..وبابا لم يرضى ثم جاء اسامة وكان غاضبا علي وقالي مستحيل ان ادعكي تكوني مغنية لكنني انا ا ريد ان اصبح مغنية لاساعد اهلي لاننا فقرا وذاك اليوم لم اصبح مغنية ..لعيون حبيبي اسامة ..ثم حبيت اراضي اُسامة واتفقنا نلتقي في الحديقة العصر الساعه 4 وذاك اليوم انا من فرحتي رحت الساعه 2 والصدفة كمان اسامة جاء بدري اه قلنا مع بعض وش هالصدفة وجلسنا نضحك كتييــــــــــــر كتير ...اه انا كنت اخاف اضحك كتير ...وفجأء تحدث الكارثة ..لقد حدث حرب في غزة وانفجار ...لااعرف ماذا اصنع ..ضميت اُسامة .اسامة لاتتركني ..لم نعرف ماذا نصن ,لازلنا صغار ...ذهبنا نجري نجري لم يكن احدا غيرنا بالحديقة مع انا اهلي لايعلمو اني هُنا والحديقة يعيدة جدا عن بيتنا ..ونحن نجري انا واسامة ..اتى اليهودي واخذني ,,صرخ اسامة اتركوها ,,اتركوها اخذ حجر والقاة على اليهودي وهربت بسرعه مع اسامة وانا ابكي ..ابكي وجدنا امامنا منزل صغير ..فارغا لم يكن فية احدا ذهبنا الية ..

الجميــع في قريتي قد رحلو اثناء الحرب لم يخو احدا منهم ..اتجهو اهلي الى حيفا

ونحن بالمنزل الصغير وانا ابكي واسامة يبتسم لي ويمسح دموووعي وانا ارة الدموع في عينااه ..الكل قد رحل وبقي القليل ..كنتُ خائفة جدا ...خرجنا من المنزل ...ذهبنا الي منزلي ..لم اجدة !بل وجدتة مُحطما مُكسراَ ..بكيت وانا اُنادي ماما بابا ذهبت مع اسامة الى ذاك الحصار اللذي فرق بيني وبين اهلي ..انا اريد الذهاب الي ماما وبابا ..ماما بابا ردو علي لماذا تركتموني وحيدة ...

اه لم اخبركم ماحصل لي بعد ذللك ..شعرت بأنواع الحزن والالم والبُكاء والقسوة للن اخبركي يارسامة بالتفصيل لان ماحدث لي لايتحملة انسانة ولكن تحملتة طفلة انا (دانة) ....طيب والان سأخبركم بعدها بـ 7 سنين ..اصبح عمري 19 واسامة 26 ..وهذة ابنتي شوق

شوق :اهلا بيكي رسامة المبدعه

الرسامة : هلا بيكي ياحيات عيوشة ..كيفك ياصغيرتي

وهذا ابني طـلاال .

حسننا لطالما حاولت البحت عن اهلي لكنني لم اجد لهم اثر

الرسامة المبدعه :حسننا اين اسامة الان لماذا تبكين يادانة ؟

دانة :لااعرف لااعرف اين هو

الرسامة: لماذا ؟اليس هو ابو ابنائك صحّ؟

شوق :ماما جاء بابا

طلال :اهلا بابا

مروان:اهلا بطلال وحشتني

شوق :وانا يابابا ماشتقت لي ؟

مروان :هههههه اشتقت للك يا روح بابا

ارأيتي يارسامة اسامة ابو شوق فقط ,,,ومروان ابو طلااال

انا لاااعرف لماذا اسامة تخلى عني ..تخلى عني وتركني 5سنوات ..اه سأخبر ك بكل شئ ..انا لااريدة ولا اريد البحث عنة ..حاول مراراان انساةلانة ترك لي رسالة اثناء رحيلة اخبرني فيها ان لم اتي ابعد سنة فتزوجي وانسيني والان 7 سنوات لم اراه ..تخيلي رحل ولم يودعني ... حسنا لااريد ان اُطيل عليكي .سأختصر

لحضة شوي بروح اسوي شاي للك؟

الرسامة :مشكورة ياحياتي بس لاتحطين سكر كتير

دانة :ليش مش حلو بدون سكر .

الرسامة : هههههههه لاني عسل يكفيني اصبع مني

دانة :ههههههههههه والله من زماااااان ماابتسمت ولا ضحكت

الرسامة:شكرا ..يلا اكملي ماذا حصل بعد ذللك ؟؟

 
 

وقبل سنتين تقريبا ..كنت انا وزوجي مروان وشوق ..كنت حامل بطلال .

ونحن نتمشى رأيت اُسامة ..نعم ..رأيتة وياليتني لم اراه ..لقد تزوج علي ولدية بنت ..اسامة عندما قالي دانة ..قالت ابنتة نعم يابابا ,اة تعرفين ابنتة سماها على اسمي ..ذاك اليوم بكيت كتير والله مااقدر اتحمل ..اخبرني اسامة انتظري قليلا اريد ان اخبرك شيأ ....لكنني لم استطع سماعه وتركتة وهو ينظر الي والى ابنتة شوق التي لم تراه وتركها وهي صغيرة ..رايت في اعينة الكلام ..لكنني لم اسمعة واخذت ابنتي وذهبت ,.....وفي اليوم التاني ..لم استطع الصبر,,ذهبت الى تللك الحديقةالتي نعرفها ونحن صغار اه تذكرت ايمنا الجميلة ورايت ذاك المنزل الصغير اللذي اختبئنا فية ايام الكارثة ..وجدت اسامة جالسا جنبة ..رأني ذهبت الية وقلت اخبرني ماتريد اخباره لي بالامس ..قال لي انتي لاتعلمين ماحصل لي اثناء سفري انتي لاتعلمين لماذا رحلت عنك .قلت لة اخبر وسأسمعك ... قالي انا رحلت عنكي لاني اريد ان ارسم الابتسامة على شفتاك انا ذهبت الي حيفا للبحث عن والديك ووجدتهم لكنني اُسرت هناك ..وسجنت ظلما من قبل اليهود ..والصدفة وجدت اباكي ايضا مسجوناا هناك كان حزين يتمنى رؤيتك واخبرتة عنك وطمنتة ..حاولت كثير الهروب ,,لاني تذكرت الورقة التي كتبتها لكي .حاولت حاولت ..والثناء محاولتي للهروب وجدني اليهودي واخذوني في سجن مفرد انا وحدي وعذبوني اشد العذاب وتحملت علشانك انتي يادانة ...ووجدت فتاة يهودية ومسلمة ولكنها تخفي اسلامها ..هي تعمل مع اليهود ..اخبرتني سأخرجك من هذا بشرط ان تتزوجني هي تريد الزواج من أي شخص لكي ترحل من هذا المكان وبالفعل هربت معها وتزوجتها وكنت حزيننا انا لم اتوقع ان تكوني تزوجتي ونسيتيني ..كنت مشتاقا لكي ..والان لاااعرف اين اباكي ..سامحيني يادانة واعلمي اني لم انساكي ولو للحظة

حاولي انت تنسيني ,,وابنتي شوق اريدها عندي ..قلت له انا لا اريد الزواج لكنك تركتيني ولااعرف مااصنع تركتني وحيدة 5سنين ...اه

لم استتطع ان انطق بكلمة اه ,,أي قلب سيتحمل هذا الالم القاسي ..لن تتحملة سوى تللك الطفلة البريئة الصابرة انا هي (دانة)

..

والان اسامة رحل ويريدني ان انساة ..اخبريني كيف انساة ؟ لااستطيع كلما اتذكرة ابكي وابكي .ابكي من هذا الزمن القاسي اللذي لم يرحمني ولم يشعرني يوما بالسعادة والامان منذ طفولتي ,,انحرمت من اهلي من اجل حبي ومن اسامة من اجل اهلي وسأنحرم من شوق بسبب اسامة .!

الى متى هذا العذاااب ؟؟الى متة ..اريد ان ارحل ..لطالما اقول بيني وبين نفسي لماذا انا جءت لهذة الحياه ..هل لرؤية قسوتها او لكي ابكي ..

...................

هائنا الان جاسة مع ابنائي ومروان وامي ..نعم نسيت ان اخبركم .لقد رايت والدتي وفرحت كتيرا

..

والان وبعد مرور كم سنة بلقائي بأسامة الان بلغت من عمري الاربعين سنة ..ولم انسى مافعلة لي اسامة من تضحية لاجلي ..لكنني سألبي طبة في عدم ذكرة ,,ولكنة سيبقى خالدا في قلبي ماحييت ..وتضحياتة ستبقة تراود مسمع ابنتة شوق كل ليلة .لكون فخورة بشهامة والدها اسامة ,,ولم امنع ابنتي من رؤية واللدها والاتصال به حينما يعود من سفرة ..وهي الان قد مُنحت واللدين اسمة ومروان ,,ورغم مراروة الزمن وقسوتة ..لم استطع نكران حُبي لاسامة ولا خيانة حُبي لمروان

فكليهما يحتلان قلبي

وهذة قصتي ..قصة دانة ..(قسوة ايامي)

اتمنى ان تكون قصتي قد نالت اعجابكم

قصتي من نسج خيالي ..ليس لها علاقة بالواقع

...


..

تقبلو تحياتي :052:


 
 

الموضوع الأصلي : رواية "قسـوة ايامي " ...من تأليفي     -||-     المصدر : منتديات بنات مصر     -||-     الكاتب : الرسامة المُبدعة

 
 

View article...

Sunday, April 18, 2010

عندما تبكي الرجال

Subject

عندما تبكي الرجال

From

الذيب

Sent

Saturday, March 20, 2010 11:15 AM

 
 

كان المساء الرمادي ينسج خيوطه ،و يحتل أزقة هذه المدينة.. والرجل تائه في غيابه الطويل عن البلدة..

تهادى إلى المقهى المجاور فجلس يستعيد ذكريات الحي و الأهل و الأحباب..اشتاق للعودة ..ولكن..

أخرج من محفظته قلما و ورقة بيضاء ثم خط الرسالة التالية:

الى التي حملتني قبل و بعد الولادة،فعانت الأمرين..

الى التي كابدت الليالي من أجلي،فبكت تحت جنح الظلام يتمها و جور الأقارب..

الى التي عرفت كيف تخرج من عذابات الدهر و الليالي الحالكات..الى أمي الحبيبة

كم أنا مشتاق اليك قي هذه اللحظات..و أنا جالس في هذا المكان،تذكرتك و الماضي الذي عشناه..

تذكرت صورتك و أنت خارجة للبحث عن الماء و الحطب في أعماق تلك الغابات..فتحملت من اجلنا القهر و الحرمان..

امي-الرحمة الاتية مع النسيم-قد لا أنسى هجرتك و المرحوم ابي ذاك المساء الى أدغال الغابة بحثا عن لقمة عيش ،فكانت الأمكنة..

شعاب للفقر و الكدح و..و عودة الى أحضان جدي العظيم..العزيزة أمي..منك تعلمنا الحياة ..

انت مدرستنا الاولى ياأم اخواني و أخواتي ..فتحت جناحيك تشبعنا بالحب و الحنان..

و بين أحضانك ترعرعنا و أدركنا الشمس و القمر و الحروف الأولى للكلام..

بل رسمت لنا زمن النطق و زمن الصمت،و على ذلك الدرب سرنا..و ماذا أقول في هذه اللحظة و الشوق مشتعل..

ماذا أقول تحت أضواء هذه الذكريات الموغلة في الماضي السحيق..ماذا بامكاني فعله في زمن البعد

و الاشتياق-غير الدعاء لك بالصحة و الإنعتاق-ياشجرة ولدتني ذات مرة..أنت شعاع الامل ..انت سراج طريقي..

بل انت مفتاح جنتي ان شاء الله..لقد كان لغيابك وقع كبير على نفسي ..فجلست بهذا المكان أرقب ،و سافرت على

جناح الذكريات،فكنت الصفحة الاولى التي قرأت فاغرورقت عيناي بالدموع ..فصرت طفلا يبحث عن أمه في كل الدروب

،علني أجدك و لكن ..امي و قلبي سيان..فكان أن فكرت في الكتابة إليك لأخفف عني هول الاشتياق..السلام عليك يا حبيبة

عاشت يتم الصغر و صارت جبلا شامخا لا يهب الطوفان و لا العدوان و لا غدر اللئام...

ابنك البار:الغائب

خرج من المقهى واتجه صوب صندوق الرسائل، اودعه الرسالة و مضى..وعلى خديه شيء كالدموع..وفي قلبه بعد و صورة لامه.

 
 

 
 

 
 

أخوكم

الذيب

 
 

View article...