Saturday, April 17, 2010

زوجتي؟!!تخونني؟!!:

Subject

زوجتي؟!!تخونني؟!!:

From

روُحے الـغـلآ

Sent

Friday, April 16, 2010 7:16 AM

 
 

بدا كل شيء طبيعياً...لكنه لم يكن كذلك بالنسبة لمروان..

 
 

انها الذكرى السنوية الثالثة لزواجه من اميرة وهذه الذكرى اكثر من مميزة..يصعد مروان الطابق الأول المؤدي الى منزله وهو يستذكر تلك الليلة..كانا في الإحتفال الثاني لذكرى الزواج, كانت الفرحة تملأ ارجاء منزلهما المتواضع..اهداها انذاك عطر مميزاً كانت دوماً تذكر اسمه له..وهو من العطور الفرنسية الباهظة الثمن..قبلته وعانقته بشدة..كانت خجلة منه..تبسم لها وقال

 
 

- اطلبي وتمني..انا لأجلك اسرق النجوم...

 
 

ضحكت مطولاً ثم قالت...مممم لا لا اريد النجوم..اريد خاتما ماسياً مميزاً..وغمزته..

 
 

كانت اميرة تدرك انهم فقراء او ميسوري الحال وانه لن يستطيع يوماً شراء مثل هذا الخاتم..عانقها وقال لها ممازحاً

 
 

- من يدري لعلي اهديك اياه العام القادم في مثل هذه اللحظة..

 
 

مجدداً عاد مروان الى وعيه واغلق بوابة المبنى بهدوء..يااااااااه كم مر وقت منذ تلك الليلة..يتذكر جيداً انه منذ تلك الأمسية لم يقضي وقتاً كثيرها مع زوجته..فهو ومنذ صبيحة اليوم الثاني وجد عملاً اخر وسعى لإبقاء الأمر سراً..يبيع العطور نهاراً ويشارك في بيع السيارات في المعارض ليلاً كما انه يحضر رحلات لدول مختلفة..كل ذلك لكي يحقق لها امنيتها في الوقت المحدد..

 
 

- كان الله في عونها...بالكاد كنت اجالسها في المنزل او نتحدث..ويحي قد لا تغفر لي ابداً هذا العمل..ولكنني احبها..ولأجلها اقسمت ان كان بامكاني شراء نجمة في السماء فسأفعل او اسرقها خلسة..(ضحك من نفسه ثم استجمع قواه وشد يده على العلبة الذهبية..)كم ستسعد الليلة حينما تفتحها وألبسها اياه..(تمتم مجدداً ثم مد يده الى جيبه بحثاً عن المفتاح..) ستتفاجأ طبعاً لن تنتظرني فعلى مدى عام لم تطأ قدمي ارض المنزل قبل الثانية عشرة ليلاً والساعة الأن الثامنة..ستكون نائمة..ههههه ..كم احب تأملها وهي نائمة..(اقترب من الباب..)

 
 

اصوات غريبة تخرج من الداخل..

 
 

-حبيبي ابوانس لن يعود قبل منتصف الليل ..كن هادئاً لا تخف..ولا تثر البلبة..سأهديك ايام من العمر..سأضمك..سأحبك..سأجعلك قرة عيني ولن تكون الوحيد سيكون هناك من ينافسك محبتي وسيكون احب الي من الكل

 
 

انه صوتها تمتم مروان مصعوقاً..ياه مع من تتكلم؟!! ابو انس..كم كنت احب ان اسمع كنيتي من شفاهها العسلتين اما الأن فأكره هذه العبارة وبسرعة استذكر حادثة جاره ابو خضر ..انه رجل في الثلاثين من العمر احس بخيانة زوجته فطلقها..يااااااه لأجل ذلك كانت اميرة تدافع عنها وتقول لي انها بريئة..طبعاً انهما متشابهتان..تباً لهما..بل تباً لي كم كنت غبياً لأنني وثقت بها ..صدقت يا ابا عدنان..لقد كان يقول لي دوماً المرأة التي يهجر الرجل فراشها ثلاثة اشهر ستخونه لا محالة..كنت دوماً اقول له لا اميرة غير..اميرة مختلفة....ويحي كم كنت غبياً..وساذجاً ..لا بل احمق اهل الدنيا..

 
 

- هيا اعطني قبلة..لا تخجل..هيا..موااااااااااااااااه

 
 

- ما هذا اين حياؤها؟ ويحي كم ليلة غبت عن المنزل فدخله الغرباء..ماذا افعل اللحظة..سأقتلهما...سأدخل خلسة واطلق النار عليهما ..لا لا قد اقتله..انما هي..لااستطيع..احبها رغم خيانتها...لن تطاوعني اناملي ان اطلق النار عليها...

 
 

سأتابع المشوار الى بيت اهلي وابقى هنا حتى ارى من هو هذا المتحزلق الذي دخل داري..لا لا قد يكون صعد من الشباك الخلفي طبعاً لن تدخله من مدخل المبنى خاصة وان البناء ملكية خاصة لأهلي ..سأدخل خلسة اطرده..واطلقها في الغد دون ذكر السبب..سأقول لأهلي انها لا تنجب وانني اريد رحيلها الى الأبد والزواج من اخرى تنجب اطفال..نعم سأفعل ذلك ...

 
 

وبسرعة فتح الباب ودخل خلسة الى المنزل..

 
 

ما هذه الضوضاء؟! آآآآ يبدو انه صوت التلفاز...اه هكذا اذا تخفي مكيدتها الشنعاء..يا لها من محتالة ..ما زلت الى الحين اتذكر كيف التقيتها كنا ندردش في المنتدى حينما زاد تعارفنا..وتقربنا من بعضنا البعض حتى تشجعت لأطلب يدها..ياااه ثلاث سنوات حب وسنة خطبة وسنتين زواج والأن نلج الثالثة ..ضاعت كلها ..سبحان الله..حسبي الله في مصيبتي اللهم سدد خطاي..حسناً سأفتح باب الغرفة سراً ..

 
 

وسارع مروان الى فتح الباب نظر يمنة ويسرة ..نظرة خاطفة الى السرير ..ما هذا؟!!!

 
 

وصمت..تعرق كثيراً ..لم يحتمل ما رأه..سقطت الهدية من يده وخر على الأرض متحسراً لا يدرك ما يقول..

 
 

كان على السرير ابن اخيه جواد الذي لم يبلغ الثلاث سنوات بيده جهاذ التحكم ويرفع صوت التلفاز مقلباً اياه دون ان يعي ما يفعل ..

 
 

وهي..كانت كعادتها منذ تزوجا تصلي العشاء وتطيل في صلاتها ودعائها بعده ..

 
 

كانت في ثوبها الأبيض..ما زالت ساجدة حينما فتح الباب..سارع اليها ولم يمهلها اداء صلاتها قبل قدميها وعانقه والدموع تنهمر على خديه ..زوجتي الحبيبة سامحيني..سامحيني ..اوووه والله انا احبك..

 
 

احمرت وجنتاها ولم تدر ِ ما تقول..

 
 

حمداً لله على سلامتك حبيبي..تلفظت بهذه الكلمات وعانقته مندهشة وفرحة لرؤيته..

 
 

ترى هل كان يخونني كما قالت لي ام خضر مسبقاً ان الزوج اذا طال بعده عن المنزل ولم يعطك اعذار شرعية فانه حتماً يخونك..بكت وحبست دمعتها..يكفي انه عاد الي لا يهمني اي شيء اخر ترى ما شعوره اللحظة ان ادرك انني حامل ..ثم تداركت نفسها ورفعت رأس حبيبها..مروان عمري! ما شأنك..انا قلقة لأجلك..

 
 

غمرها اكثر وصاح كل عام وانت زوجتي..كل عام وانت حبيبتي ..كل عام وانا حبيبك ..نظر حوله بحثا عن العلبة..هاهي..تفضلي يا عمري..هي ملك لك ..هي هدية متواضعة لا تليق بك ولكن أحاول قدر استطاعتي ان ابهجك بها..أحبك..

 
 

فتحت العلبة مندهشة..وعانقته وبكت ..زوجي سامحني..سامحني...انا لم اجد ما اهديك اياه الا هذا الخبر ونظرت الى بطنها خجلة ..تلعثم مروان وقال..اميرة..اانت!! اانت ح ح ح حامل؟!!

 
 

اومأت بالموافقة والدموع على خديها تكاد لا تتوقف..

 
 

تبادلا الإعتذار والعناق..وشرع كل منهما يوضح للأخر ما هم بالتفكير فيه ..

 
 

وطفقا يضحكان ويتسامران لساعات متأخرة..هو لم يعد يعمل متأخراً في الليل انما يعود الى زوجته الى اميرته المميزة وهي لم تعد تصغي الى احاديث النسوة و"صبحاتهن"

 
 

View article...

No comments:

Post a Comment