Subject | حكايتـ ـهم ! |
From | روُحے الـغـلآ |
Sent | Tuesday, April 13, 2010 12:00 AM |
حكايتـ ـهم !
سيرة ذاتية
جلس متربعا ،مطئطئا رأسه ، يكاد يعانق رجليه ، انه يفكر ويقُدر ، ياترى ! هل أنا فاشل ؟ شعر بأنه سيبكي ،الا أنه يدافع هذا الشعور ، كيف أبدأ حياتي ؟ هل قطعت كل تلك الأشواط كي تكون نهايتي على هذه الحالة . ومن يبالي ؟ كان هشام قد تملكه الحزن ؛كان أمله الوحيد أن يحظى بتلك الوظيفة ،هو أهل لها ،لكن! قوبل طلبه بالرفض ، والجواب : عذرا فأنت لاتملك سندا قويا ترتكز عليه ، وسيرتك الذاتية لم تقنعنا ،في لحظة غضب أمسك بورقة بيضاء، وكتب أعلاها : سيرة ذاتية
أنا لا شيء ،ومن لاشيء بدأت، سيرتي رسمتها بيدي ولا أحتاج لسند ، سندي هو من يراني ولا تراه عيني ، لست بفاشل ، فمن بلغ ما بلغت يستحيل عليه الفشل ...
أحبـــك ِ !
كان جالسا أمام التلفاز ، يقلب القنوات على عجلة ، ..أما زوجته فخيار زوجها مُلزم ، فجأة يتوقف عند قناة دينية ، بل توقف الجهاز عند قناة دينية ، وداعيها يقول : كانت عائشة رضي الله عنها أحب النساء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سئل ذات يوم أي نساءك أحب الى قلبك ، فقال عائشة -رضي الله عنها -.....
في هاته الأثناء كان الزوج ، يعض في البطاريات علها تعمل ، فينتقل الى محطة أخرى ، أما زوجته فقد قامت من أريكتها وهي تتمتم بهمسات خفيفة لا تُسمع ...
لا أذكر أن بغلــي هذا قال لي يوما : أحبــــــكِ
لا تبحث عن الغربة ليقال غريب !
أغلق باب غرفته بعنف ، تبا لهم ، وما شأني بهم ، فليفعلوا وليفعلوا ، كانت هذه ردة فعل ذاك الشاب المستقيم ، كره أفعال أخواته ، كره مجتمعه ، يريد أن يغيرهم بشتى الطرق ، أمسك بكتاب يتحدث عن الغربة وزمن الغربة ، فاشتد حزنه ، أحس بالغربة فعلا .. بعدها بيوم ، التقى بصديق له ، طالب علم ، فأ سر له بحاله وحال من حوله ، وأنه كره فعالهم ..فوضع الصاحب يده على كتف الشاب وقال : الغربة صفة حال يا أخي ، فلا تبحث عن الغربة ليقال غريب ! أنت اصبر واعمل وادعُ واحتسب ولا تيأس.. أما الغربة فحالك ...وليست مسعاك
من يسمع لمن ؟
جلس وجلَسَت ، سمع منها ما جلست لأجله ، وأجابها عما لم تسأل عنه ، بل أجابها عما تبحث عنه ، انقضت الساعة بهدوء ..، دخل شاب بعدها ، فسمع منه الكثير ، ولم يجد له جوابا سوى أن يعتصر ويختصر من طيب الكلام ..ومع نهاية النهار ..يجلس طبيبنا النفساني جلسة لوحده ، لقد مل من السماع ، يريد أن يسمعه غيره ..فهل من سامع ؟
يقول لنفسه ، بغض النظر عما أكون ، فغالبا ما يعتقد الناس أن من يساعد الغير لا يحتاج لمساعدة ، من يبتسم لغيره يحتاج الى من يبتسم له ، من يستأنس الناس بكلامه يحتاج أيضا الى من يستأنس لكلامه ..فمن يسمع لمن ؟
حكايتـ ـهم
أعلم أن القارئ ولأول وهلة يعتقد أنني أتكلم عن حكاية بعض من عرفتهم أو من نعرفهم وهم كثر وقد نكون منهم ، فلكل منا حكاية ...
حكايـتـ ــهُمْ هي جزء من المغزى ، الا اني قد قصصت لكم حكاية هَـــم ْ ، فلكل هُمُومه الخاصة ، وقد حاولت في بادئ الأمر تحديد السبب العام ..لكن لم أجد خيرا من :
" اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي "
م\ ن
No comments:
Post a Comment