Sunday, April 18, 2010

هكذا بدأت قصة الحب

Subject

هكذا بدأت قصة الحب

From

REAL

Sent

Thursday, April 15, 2010 2:22 AM

 
 

  

  

فى قديم الزمان

 
 

‏حيث لم يكن على الأرض بشر بعد

 
 

‏كانت ‏الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً

 
 

‏وتشعر بالملل الشديد

 
 

‏ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية

 
 

اقترح الإبداع لعبة

وأسماها الأستغماية

أو الغميمة

 
 

 
 

‏أحب الجميع ‏الفكرة

والكل بدأ يصرخ : ‏أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا ‏أن أبدأ

 
 

‏الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد

 
 

‏وأنتم ‏عليكم مباشرة الأختفاء

 
 

‏ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ

 
 

‏واحد , اثنين , ثلاثة

 
 

‏وبدأت الفضائل والرذائل ‏بالأختباء

 
 

‏وجدت ‏الرقه ‏مكاناً لنفسها فوق ‏القمر

 
 

‏وأخفت ‏الخيانة ‏نفسها في كومة **الة

 
 

‏وذهب ‏الولع ‏بين الغيوم

 
 

‏ومضى ‏الشوق ‏الى باطن الأرض

 
 

‏الكذب ‏قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة

 
 

ثم ‏توجه لقعر البحيرة


واستمر ‏الجنون :- ‏تسعة وسبعون , ‏ثمانون , واحد ‏وثمانون


خلال ذلك


أتمت كل الفضائل والرذائل ‏تخفيها

 
 

‏ماعدا ‏الحب

 
 

‏كعادته لم يكن ‏صاحب قرار وبالتالي لم يقرر ‏أين يختفي

 
 

‏وهذا غير مفاجيء ‏لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب ‏اخفاء الحب

 
 

‏تابع ‏الجنون :- ‏خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون

 
 

‏وعندما ‏وصل ‏الجنون ‏في تعداده الى :- المائة

 
 

‏قفز ‏الحب ‏وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها

 
 

‏فتح ‏الجنون ‏عينيه ‏وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ ‏إليكم , ‏أنا آتٍ إليكم

 
 

‏كان ‏ال**ل ‏أول من ‏أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في ‏إخفاء نفسه

 
 

‏ثم ظهرت ‏الرقّه ‏المختفية في القمر

 
 

‏وبعدها خرج ‏الكذب ‏من قاع البحيرة مقطوع النفس

 
 

‏واشار الجنون على ‏الشوق ‏ان يرجع من باطن الأرض

 
 

الجنون ‏وجدهم ‏جميعاً واحداً بعد الآخر

 
 

‏ماعدا ‏الحب

 
 

‏كاد يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن ‏الحب

 
 

واقترب الحسد من الجنون , ‏حين اقترب منه ‏الحسد همس في أذن الجنون

 
 

قال :- ‏الحب ‏مختفاً بين شجيرة الورد

 
 

إلتقط ‏الجنون ‏شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في ‏طعن شجيرة ‏الورد بشكل طائش

 
 

‏ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب

 
 

‏ظهر ‏الحب من تحت شجيرة الورد ‏وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من ‏بين أصابعه

 
 

‏صاح ‏الجنون ‏نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بيك ؟

 
 

لقد افقدتك بصرك

 
 

‏ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك ‏البصر ؟

 
 

‏أجابه ‏الحب :- ‏لن تستطيع إعادة ‏النظر لي , لكن ‏لازال هناك ما تستطيع ‏فعله لأجلي

 
 

( كن دليلي )

‏وهذا ماحصل من يومها

 
 

يمضي ‏الحب ‏الأعمى ‏يقوده ‏الجنون

ولهذا عندما نحب احدا نقول له أحبك بجنون

 
 

انشاء الله تنال على اعجابكم

  

  

 
 

View article...

No comments:

Post a Comment